الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
62
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
8 . « وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً » « 1 » الحديث 9 . عن علىّ بن سُوَيدٍ عن أبي الحسن الأوّل - عليهالسّلام - قال : سألته عن قول اللَّه - عزّوجلّ - : « وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ » فقال : « التوكّلُ على اللَّه درجاتٌ : منها أن تتوكّلَ على اللَّه في أمورك كلِّها ، فما فعَل بك كنتَ عنه راضياً ، تعلمُ أنّه لا يألوك خيراً وفضلًا ، وتعلمُ أنّ الحكمَ في ذلك له ؛ فتوكّلْ على اللَّه بتفويضِ ذلك إليه ، وثِقْ به فيها وفى غيرها . » « 2 » 10 . عن أبي عبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « إنّ الغِنى والعزَّ يجولان ، فإذا ظفِرا بموضِع التوكّل ، أوطنا . » « 3 » 11 . عن الحسن بن الجهم قال : سألت الرضا - عليهالسّلام - فقلت له : « جُعلتُ فداك ! ما حدُّ التوكّل ؟ » فقال لي : « أن لا تخافَ مع اللَّه أحداً . . . » « 4 » 12 . عن الرضا عن آبائه - عليهمالسّلام - قال : قال الحسين - عليهالسّلام - : « رُوى عن رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - أنّه قال : « يقول اللَّه تعالى : « لَاقطّعَنَّ أملَ كلِّ مؤمنٍ أمَّل دونىَ الأناسَ ، ولَالبسنَّه ثوبَ مذلَّةٍ بين الناس ، ولَانحّينَّه مِن وَصلى ، ولَابعّدنّه من قربى . من ذاالّذى رجاني لقضاء حوائجِه ، فقطَعتُ به دونَها ؟ ! » « 5 » 13 . عن النبىّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - قال : جاء جبرئيل فقال : « يا رسولَ اللَّه ! إنّ اللَّه أرسلني إليك بهديّة لم يُعطها أحداً قبلَك . » قال رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - : « ما هي ؟ » قال : « الصبرُ وأحسنُ منه . » قال : « وما هو ؟ » قال : « الرّضا وأحسنُ منه » قال :
--> ( 1 ) الطلاق : 3 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 65 ، الرّواية 5 . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 64 ، الرّواية 3 . ( 4 ) بحارالانوار ، ج 68 ، ص 134 ، الرّواية 11 . ( 5 ) بحارالأنوار ، ج 68 ، ص 143 ، الرواية 41 .